رسالتنا
نجعل الجهة جاهزة وقابلة للقياس: شواهد تُعدّ مرة وتخدم كل مؤشر وطني، وأرقام موثوقة للقيادة، وبيانات جاهزة للذكاء الاصطناعي.
لماذا «شواهد»؟
الشاهد هو ما يُثبت أن العمل تحقق فعلًا، وهذا ما نبنيه للجهات: شواهد تُعدّ مرة وتخدم كل مؤشر، وأرقام يُعتمد عليها.
ما نؤمن به
- الشاهد يُعدّ مرة. العمل الذي لا يخدم أكثر من مؤشر هو عمل مكرر.
- رقم واحد لكل سؤال. المؤشر الذي لا يقود إلى قرار هو ضجيج مكلف.
- المصدر المفتوح أولًا. نبني على أدوات مثل OpenMetadata وMetabase لخفض كلفة العميل، لا لبيع تراخيص.
- البيانات تبقى في مكانها. نعمل داخل بيئة العميل أو في مراكز بيانات داخل المملكة.
- المخرجات قبل الساعات. لكل خدمة دليل تسليم وقوالب جاهزة، وعقودنا مبنية على المخرجات.
أصولنا الجاهزة
- منهجية «تكامُل»: إطار موحّد يغطي خمسة مؤشرات وطنية، مع 16 شاهدًا مركزيًا وتقويم جاهزية شهري.
- مكتبة المؤشرات: تحليل مفصّل لوثائق المؤشرات الوطنية وبحث في أطرها المرجعية العالمية، يقلّص زمن التقييم والإعداد.
- أدوات مفتوحة المصدر: دليل بيانات عربي على OpenMetadata، ولوحة لجودة البيانات، جاهزان للتشغيل في بيئة العميل.
ما لا نفعله
لا نعمل في الرؤية الحاسوبية، ولا في أتمتة العمليات، ولا في تحليلات التسويق، ولا نبيع التراخيص وحدها. التركيز هو ما يجعل التسليم موثوقًا.